اليمن

صندوق نظافة الأمانة يطالب بالإفراج عن سفن النفط المحتجزة

متابعات | 2 فبراير | المسيرة نت: نظم صندوق ومشروع النظافة بأمانة العاصمة اليوم الثلاثاء، وقفة أمام مكتب الأمم المتحدة للتنديد باستمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية.

وأوضح نائب وزير حقوق الإنسان علي الديلمي في الوقفة بحضور المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية المهندس عمار الأضرعي ومدير صندوق النظافة فضل الروني، أن استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية ينذر بكارثة إنسانية في اليمن.

وأشار إلى أن منع دخول سفن الوقود يضاعف من معاناة اليمنيين جراء توقف القطاعات الخدمية عن أداء أنشطتها وخدماتها، داعياً الأمم المتحدة إلى القيام بواجبها والضغط على دول تحالف العدوان للسماح بدخول سفن المشتقات النفطية وعدم احتجازها مستقبلا.

وشدد نائب وزير حقوق الإنسان على ضرورة التركيز على الجانب الإنساني خاصة في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء الحصار والعدوان.

ولفت إلى أهمية تطبيق وتنفيذ المحددات التي التزم بها المبعوث الأممي منذ تعيينه حيث التزم بفتح مطار صنعاء الدولي وفك الحصار عن الموانئ وجميع المطارات ودفع رواتب الموظفين والالتزام بإيقاف العدوان على اليمن.

من جانبه دعا نائب مدير فرع شركة النفط بالأمانة محمد الحارثي، الأمم المتحدة إلى القيام بواجباتها ومسؤولياتها في الضغط على دول تحالف العدوان للإفراج عن سفن المشتقات النفطية المحتجزة لتفادي حدوث كارثة إنسانية على الشعب اليمني.

ولفت إلى أن معظم القطاعات الخدمية والصحية في البلاد مهددة بالتوقف عن مزاولة أنشطتها وأداء مهامها وخدماتها للمواطنين نتيجة استمرار احتجاز سفن الوقود.

فيما أدان بيان صندوق ومشروع النظافة استمرار احتجاز دول العدوان سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة رغم حصولها على تصاريح من الأمم المتحدة.

واستنكر البيان بشدة الممارسات التعسفية لتحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية، في ظل صمت دولي وأممي معيب ومخزي تجاه تفاقم معاناة الشعب اليمني. 

وحذر البيان، من تبعات جسيمة كارثية على الجانب البيئي والصحي نتيجة استمرار احتجاز سفن النفط من قبل العدوان والذي قد يؤدي إلى تفاقم الوضع وتعطيل معدات وآليات وقلابات النظافة وتكدس النفايات بكافة الشوارع والأحياء السكنية، وانتشار الأمراض والأوبئة.

وطالب البيان، الأمم المتحدة بالتدخل الفوري والاضطلاع بواجبها الإنساني في الضغط على دول تحالف العدوان للسماح بدخول سفن المشتقات النفطية لتفادي حدوث كارثة بيئية وصحية لا يحمد عقباها.

ودعا أحرار العالم للوقوف إلى جانب الشعب اليمني، وتنظيم الوقفات لإيصال رسائل للمجتمع الدولي عن الممارسات التعسفية لدول العدوان وما تقوم به من أعمال القرصنة البحرية على سفن الوقود.

فيما أشار بيان شركة النفط اليمنية الذي تلاه محمد البهلولي، إلى أن قوى العدوان ما تزال تحتجز 12 سفينة نفطية منها سفينة محملة بمادة المازوت، و11 سفينة بحمولة إجمالية تبلغ (324,782) طن من مادتي البنزين والديزل ولفترات متفاوتة بلغت أقصاها بالنسبة للسفن المحتجزة حاليا أكثر من عشرة أشهر.

وأوضح أن استمرار القرصنة وتداعياتها الكارثية لم يقابلها أي تحرك جاد وملموس من قبل الأمم المتحدة لكونها الجهة الدولية المعنية بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية.

وأكد البيان أن الأمم المتحدة لم تغادر حالة الجمود والانحياز المشين على الرغم من اعترافها الصريح بتفاقم التبعات الإنسانية الناجمة عن النقص الحاد في امدادات الوقود وتشديدها على ضمان تدفق السلع الأساسية وغير ذلك مما ورد في إحاطات المبعوث الأممي إلى اليمن.

  وحمّل الأمم المتحدة وتحالف العدوان المسؤولية الكاملة فيما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام القادمة إن لم يتم التدخل السريع للإفراج عن سفن المشتقات النفطية.

وشهدت الوقفة مرور عدد من معدات وسيارات النظافة أمام مكتب الأمم المتحدة للمطالبة بالتدخل العاجل للسماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة ومنع حدوث كارثة إنسانية تهدد حياة ملايين المواطنين.

#سفن المشتقات النفطية
#صندوق النظافة
منذ ساعة

المصدر : المسيرة نت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى