عالمي

مجموعة تهديدات وتحديات واسعة تواجه المصالح الأمريكية في 2024

قيّم مسؤولون أمنيون أميركيون، بما في ذلك رؤساء مكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة الأمن القومي، ووكالة استخبارات الدفاع، ومكتب الاستخبارات والأبحاث التابع لوزارة الخارجية، مجموعة واسعة من التحديات التي تواجه أميركا في عام 2024.

العالم – الأميركيتان

في مقدمة هذا التقييم، أكدت وكالات الاستخبارات الأميركية أن الولايات المتحدة تواجه نظاما عالميا هشا على نحو متزايد ومتوترا بسبب المنافسة الاستراتيجية المتسارعة بين القوى العظمى، وتحديات أكثر شدة وغير متوقعة عبر الحدود، والعواقب المترتبة على صراعات إقليمية متعددة.

ولفتت إلى أن القوى الإقليمية الأكثر قدرة كــ “إيران”، أو مثلا الصين وروسيا،وأيضا الجهات الفاعلة غير الحكومية، تتحدى القواعد القديمة للنظام الدولي، فضلا عن أولوية الولايات المتحدة داخله”.

وعليه، فإن اعتراف أجهزة الاستخبارات الأمريكية بهذه التحديات الاستراتيجية العالمية التي تواجهها بلاده، يعني بأن الإدارة الأمريكية ستُقارب كل القضايا الدولية التي تُثار في العام المقبل وربما الأعوام المقبلة، بطرق غير متوقعة وتصعيدية إلى أقصى الدرجات تفاجئ الكثيرين، لأنها تعتبر بأن “مكانتها الدولية” في الخطر من جهات متعددة.

من جانب آخر، نشرت مؤسسة غالوب للدراسات، أيضا، إستطلاعا جديدا لعام 2024 جمع فيه آراء الشعب الأمريكي حول تهديدات ستواجهها امريكا في السنوات العشر القادمة، من أبرز نقاط فيه، هي…

_ الإرهاب السيبراني بهدف إحداث اضطراب أو خوف في المجتمع

_ تطوير الأسلحة النووية من قبل إيران

_تطوير الأسلحة النووية في كوريا الشمالية

_ الإرهاب الدولي

_ القوة العسكرية للصين

_ الدخول غير الشرعي للمهاجرين إلى أمريكا

_ الأزمة الروسية الأوكرانية

_ العدوان الإسرائيلي على غزة والمواجهة مع محاور المقاومة الفلسطينية

_ القوة الاقتصادية للصين

_ أزمة الصين وتايوان

_ القوة العسكرية لروسيا

_ الاحتباس الحراري وتغير المناخ

_ الأزمة بين كوريا الشمالية مع جارتها الجنوبية

هذا وستستمر إيران في تهديد مصالح أمريكا وحلفائها ونفوذها في الشرق الأوسط، ومكانتها الراسخة كقوة إقليمية بالاستفادة من النجاحات العسكرية الأخيرة من خلال شبكة التهديدات الجريئة، والمكاسب الدبلوماسية، وبرنامجها النووي الموسع، ومبيعاتها العسكرية.

وستظل إيران تشكل تهديدا للكيان الصهيوني وداعميه ومصالحه في المنطقة بعد فترة طويلة من الحرب على غزة، لأن ايران الإسلامية تمتلك برامج الصواريخ الباليستية وهي أكبر مخزون في المنطقة، مؤكدة على تحسين دقة صواريخها وقدرتها على القتل وموثوقيتها.

وفي الوقت نفسه، فإن عمل إيران على مركبات الإطلاق الفضائية – بما في ذلك “سيمرغ”، من شأنه أن يقصر الجدول الزمني لإنتاج صاروخ باليستي عابر للقارات، يثبت بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد وصلت الى مراحل متقدمة في صناعة الصواريخ وحتى الباليستية منهاعابرة للقارات.

وهذا يثبت أن مكانة إيران القوية في المنطقة وحدها كافية لسحق الهيمنة الزائفة لأمريكا وحلفائها في المنطقة وحتى في العالم، وانتزاع راحة البال والنوم المريح من أعينهم الجشعة.

المصدر : قناة العالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى