عربي

ريفلين يمهل نتنياهو وغانتس 48 ساعة لتشكيل الحكومة

وافق رئيس كيان الاحتلال رؤوفين ريفلين، بعد منتصف ليل الاثنين، على تمديد مهلة التفويض الممنوحة لرئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، لتشكيل حكومة ائتلافية، وذلك في أعقاب طلب قدمه الأخير مع رئيس حكومة تسيير الأعمال بنيامين نتنياهو، في محاولة أخيرة للتوصل إلى حكومة ائتلافية.

العالم – الاحتلال

وعقد غانتس جلسة مع نتنياهو في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق ائتلافي، وذلك في أعقاب الدعوات التي أطلقاها في وقت سابق مساء الاثنين، لتشكيل “حكومة طوارئ قومية” لمواجهة أزمة وباء “كوفيد – 19”.

وأفادت قناة “كان” التلفزيونية الإسرائيلية، “خلال الاجتماع، قدم غانتس ونتنياهو طلبا مشتركا لريفلين، بتمديد فترة التكليف الممنوحة لغانتس لتشكيل الحكومة بـ14 يوما، علما بأن مهلة الـ28 الممنوحة لغانتس انتهت الليلة الماضية”.

وقال ريفلين في بيان صدر عن ديوانه: “بناء على البيان الذي أصدره أمس، تلقى الرئيس طلبا مشتركا من نتنياهو وغانتس بتمديد الفترة الممنوحة للأخير”.

وأضاف البيان، “تم تقديم الطلب بموافقة الطرفين بعد التوصل إلى تفاهمات جعلتهما قريبان جدا من الاتفاق. وبناء عليه قرر ريفلين تمديد الفترة الزمنية بحيث تنتهي يوم الأربعاء، 15 أبريل/نيسان، عند منتصف الليل”.

وفي مؤتمر صحافي عقده مساء أمس الاثنين قال غانتس: “لقد فعلنا كل ما هو ممكن لمنع إجراء الانتخابات الرابعة، وذلك في واقع صعب نواجهه ونتعامل معه. يعرف نتنياهو والليكود أننا شركاء منصفون ونعلم أن هناك قضايا لن نساوم عليها”.

وأكد غانتس، أنه “كان قد توصل مع نتنياهو قبل بضعة أيام إلى ملخص عادل بين الطرفين”. موضحا، “بناء على هذا الملخص يتنازل الليكود عن بعض رغباته وكذلك نحن. ملخص يحدد التوزيع العادل للسلطة ويضع مصلحة الكيان الاسرائيلي قبل الاحتياجات الشخصية والسياسية لكل شريك محتمل”.

وأضاف غانتس بالقول، “لقد وصلنا إلى تفاهمات وآمل وأصر على أن ننفذها لصالح مواطني الكيان ليس لدينا طريقة أخرى، هذا هو أمر الساعة”.

وتابع غانتس بالقول: “أفهم نتنياهو أنه ليس لديه القدرة على الحكم بمفرده وأنه بحاجة إلى مساعدتي في التعامل مع الأزمة وإدارتها. أجبرتني حالة الطوارئ على التنازل عن نيتي عدم الجلوس معه في حكومة واحدة”.

وأشار إلى أن “حالة الطوارئ المفروضة على العالم بأسره لا تسمح لأي زعيم أن يغمض عينيه، ويغلق أذنيه وينصرف للتعامل مع غروره الشخصي”.

من جانبه، رد نتنياهو على غانتس، قائلا: “نحن نستثمر جهودا كبيرة لتشكيل حكومة وحدة، حتى هذه الليلة إن أمكن. نأمل أن نتمكن من ذلك. وحتى إذا لم يحدث ذلك حتى منتصف الليل، سنفعل كل شيء ونحاول إنهاء هذه المسألة. سيتم بذل كل جهد للوحدة، هذا ما يحتاجه الكيان الدولة أكثر من أي شيء في هذه الأيام”.

وغرد نتنياهو على تويتر داعيا غانتس للاجتماع في مقر إقامته للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة، قائلا: “أنا في انتظارك في مقر إقامة رئيس الحكومة في القدس – فلنتقابل ونوقع الليلة على تشكيل حكومة طوارئ قومية من شأنها إنقاذ الأرواح والعمل لصالح الإسرائيليين”.

وكان غانتس قد دعا نتنياهو ساعات قليلة قبل انقضاء مدة تفويضه الرسمية للعودة إلى التفاهمات التي توصلا إليها سابقا خلال المفاوضات الائتلافية حول صيغة الاتفاق بينهما، وقال إن الكيان الاسرائيلي يمر في فترة حرجة بسبب جائحة كورونا ما يحتم إقامة حكومة طوارئ.

ومن المقرر أن يعقد نتنياهو وغانتس اجتماعا آخرا صباح اليوم الثلاثاء لمواصلة المفاوضات. وفي حال تعذر رئيس حزب “أرزق أبيض” بني غانتس من تشكيل الحكومة مع انتهاء المدة الممنوحة له، يعتزم رئيس الكيان الإسرائيلي ريفلين إسناد مهمة تشكيل الحكومة إلى البرلمان “الكنيست”، لبلورة توصية حول شخصية برلمانية أخرى تحظى بتأييد 61 نائبا.

وينص القانون في كيان الاحتلال الاسرائيلي على أنه في حال فشل المكلف بتشكيل الحكومة في المهلة الزمنية القانونية وهي 28 يوما، بوسع رئيس الدولة ريفلين أن يمدد هذه المهلة 14 يوما إضافيا له، وفي حال لم يتمكن حتى نهايته هذه الإضافة، فإن الرئيس بوسعه تكليف شخصية أخرى من نواب الكنيست المنتخبين ممن حظيت بالمرتبة الثانية من حيث عدد التوصيات أثناء المشاورات لدى رئيس الكيان مع النواب قبيل إسناد مهمة تشكيل الحكومة.

المصدر : قناة العالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى