عربي

برلماني افغاني سابق: لولا قاسم سليماني لما حقق احمد شاه مسعود النجاح ولا الآخرون

أكد برلماني أفغاني سابق، أنه لولا الحاج قاسم سليماني لما حقق احمد شاه مسعود النجاح ولا الآخرون، مضيفا ان الشعب الافغاني كانوا يشعرون أنها اذا تغلغل داعش هناك، فإن القائد سليماني سيتواجد من اجل الدفاع عنهم.

– الأخبار ایران –

وفي حديثه مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء بمناسبة مرور أكثر من 100 يوم على استشهاد القائد قاسم سليماني القائد السابق لقوة القدس لحرس الثورة الاسلامية على ايد ارهابيي الجيش الاميركي في مطار بغداد، أشار نصر الله صادق زادة نيلي ممثل ولاية دايكندي السابق في البرلمان الافغاني ونجل الشهيد المجاهد صادق زادة، الى أنه تعرف على الشهيد قاسم سليماني منذ عام 1998، بعد ان تم تعيينه قائدا لقوة القدس، وذلك من خلال التغييرات والتطورات التي شهدتها الساحة الافغانية، فقد ساهم في إعادة لم شمل المجاهدين السابقين وأعادهم الى صفوف الجهاد.. وقد حصلت احداث كثيرة بعدما اصبح القائد سليماني قائدا لقوة القدس، وكنا نسمع كثيرا عن اسمه، فأي مجاهد كنا نراه كان يشيد بشخصيته. إنه كان يقدم الدعم دون اية اعتبارات للقومية والطائفية.

وأضاف: كنا نتصور أن نطاق مهام قوة القدس تنحصر فقط في أفغانستان، نظرا لنوع أدائه، ولكننا أدركنا أنه يعمل على الصعيد العالمي.
ولفت هذا البرلماني الافغاني السابق، الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الدولة الوحيدة التي وقفت بصدق إلى جانب الشعب الافغاني سواء في فترة الاحتلال السوفياتي او الحرب الاهلية او الاحتلال الاميركي، في حين ان بعض الدول المجاورة والاقليمية كانت تساند الارهابيين.

ولفت الى انه تم تشكيل قوة باسم “فيلق محمد” في افغانستان من المجاهدين الذين لديهم سابقة الحرب والجهاد، وقد كانت هذه القوة مؤثرة في مواجهة تنظيم القاعدة الارهابي، ويمكن القول انه لولا وقوف قوة القدس الى جانب احمد شاه مسعود وسائر القوات التي كانت تقاوم داخل افغانستان، لم كان النصر يتحقق بسرعة.

وشدد على أنه وخلافا للاتحاد السوفييتي واميركا، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تتدخل بالشأن الداخلي الافغاني، بل كانت تقدم المساعدات دون ان تتوقع الحصول على مقابل، وقد كان المجاهدون الايرانيون يعيشون مثل المجاهدين الافغان، يأكلون الخبز اليابس ويحاربون ضد المحتلين.

وأردف: ان مجاهدين كبار كأحمد شاه مسعود وسائر قائد المقاومة الافغانية، كانوا يرون القوات الايرانية ملجأهم الوحيد في الظروف الصعبة، وانا اعتقد انه لولا تعاون ايران وقوة القدس، لم يكن احمد شاه مسعود لينجح ولا القادة الآخرون.

وأكد البرلماني الافغاني السابق، أنه رغم غياب الشهيد سليماني ماديا عنا، الا انه دماءه تسبب ببركات للمقاومة الاسلامية، مشيرا الى انه تم اختيار العميد قاآني خلفا له بحق، فهذا القائد كان له حضور فاعل في افغانستان في اصعب الظروف، ومن المؤكد انه سيواصل درب الشهيد سليماني.

/ انتهى /

المصدر : وكالة تسنيم للأنباء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى