عربي

قمة “إبراهامية” في المغرب.. المطبعون يكافئون لابيد

ذكرت صحيفة “إسرائيل هايوم”، ان رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، يائير لابيد، سيزور المغرب في الأسابيع المقبلة للتحضير إلى قمة مع الدول العربية الموقعة على اتفاقيات “إبراهام”، الامارت والبحرين والمغرب،  بمناسبة ذكراها الثانية.

العالم – كشكول

واضافت الصحيفة ان “المؤتمر الذي تخطط له إسرائيل سيكون مختلفا عن منتدى النقب، الذي نظمته تل أبيب منذ أشهر عديدة والذي انعقد على مستوى وزراء الخارجية فقط”، فقمة المغرب “الابراهامية”، ستكون على أعلى مستوى.

زيارة لابيد المحتملة للمغرب، كما كشفت الصحيفة، تأتي “بعد أيام قليلة من زيارة كل من جدعون سار، نائب رئيس الوزراء ووزير العدل، وعيساوي فريج، وزير التعاون الإقليمي، وأفيف كوخافي، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، ويعقوب شبتاي، المفتش العام لشرطة إسرائيل”.

اللافت ان هذا الخبر جاء في الوقت الذي لم تجف دماء اطفال غزة، التي مزقت اجسادهم صواريخ لابيد، بعد. فهل القمة بين لابيد وعرب التطبيع مكافأة للابيد من هذه الانظمة على ما اقترفت يداه؟، ام انها مبادرة جماعية من عرب التطبيع لتعزيز موقع لابيد قبل الانتخابات القادمة؟، وفي الحالتين لا يمكن وصف عرب التطبيع الا بشركاء لابيد في جرائم قتل اطفال ونساء غزة وهدم بيوتهم على رؤوسهم.

قيل الكثير عن الطبيعة المبتذلة للعلاقة التي تربط بين عرب التطبيع والكيان الاسرائيلي، الا ان هناك تعليقا يقفز الى ذهني بهذ الشأن، كلما سمعت خبرا عن ذل وهوان عرب التطبيع، كما الخبر اعلاه عن القمة التي ستجمع المغرب والامارت والبحرين و”اسرائيل”، بينما مازالت رائحة البارود تكتم على الانفاس في غزة، حيث يقول التعليق، ان العصابات الاسرائيلية تسللت الى فلسطين بدعم وحماية المحتل البريطاني وتمكنت ان تجد لها موطأ قدم في الارضي الفلسطينية، ومن ثم احتلالها بالقوة، ولكن هذه العصابات دخلت الى المغرب والبحرين والامارات من اوسع الابواب، بل وبتشجيع واضح من الانظمة في هذه الدول، لذلك لن يكون اليوم الذي ستدفع فيه هذه الدول اثمانا باهظة على هذا القرار الخاطىء والقاتل، ببعيد، فمثل هذه العصابات ما تغلغلت الى مجتمع ما حتى نخرته، وهذا هو السبب الذي كان وراء تشجيع الغرب والمجتمعات الاخرى للصهاينة للهجرة الى فلسطين، وذلك من اجل التخلص منهم والى الابد.

المصدر : قناة العالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى